awram

المعهد القومى للأورام بفم الخليج يتلقى التبرعات على حساب 777 البنك الأهلى المصرى , أما مشروع إنشاء المعهد الجديد بمدينة 6 أكتوبر حساب 500 500 البنك الأهلى و بنك مصر . صفحة المعهد على الفيس بوك هنا

copyright

Protected by Copyscape Online Plagiarism Tool
ايها الطائرين و الله منورين يلا دوسوا اشتراك و خليكوا موجودين و ده حسابى فى تويتر خليكوا متابعين

الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

يومها

فى يوم من الايام .... فى سنة من السنوات

محمد اتجوز عزة.... و خلفوا أربع اخوات

تلاتة اتخرجوا .... و باقى أصغر الولاد

الاربع مجانين .... جايين محتفلين

فى رابع ايام .... ثانى العيدين

بمرور ..... ستة و عشرين

من السنين

على الحدث الأكبر .... و كبيرة المناسبات

قيدوا الشمع........ و هاتوا الحلويات

و اوعوا تفتكروا .... يا سادة يا حضرات

أن المرة دى أول مرة.... نحتفل هنا بهذه الحاجات

فالحقيقة ان هذه هى ثالث سنة .... و هذا ثالث البوستات

لو كنت ناسى حدوتتنا .... نفكرك

و ان كنت مشفتش صالوننا... نفرجك


و ان كنت لسه مقولتلكوش كل سنة و انتوا طيبين يا بابا و ماما.... أقولكم


عقبال ما تتموا من السنين مائة خمسة و خمسين.

و انتوا مع بعض متهنيين :)

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

أوقات

أوقات بنبقى محتاجين نتكلم مع شخص بعينه فى وقت بعينه منلاقيهوش ، مش تقصير منه ولا ندالة بس بتبقى صادفت انه مش موجود ... أو موجود و مش فاضى ..... او يمكن منفض و فاكرك هتقوله نفس الكلام السخيف اللى بتقوله كل مرة من باب الرخامة !

مش فاهم انك اما بتعمل كده بيبقى عشان انت مكسوف او خايف تكلمه فى الموضوع اللى شاغلك بجد ، بيبقى نفسك يرد عليك و يمشى معاك و يبان مبسوط برخامتك عشان تحس انه هيقدر يستحمل الكلام الكبير الكتير اللى جواك و نفسك تقولهوله !
مش معنى كده انه مش مهتم بيك او انك مش مهم بالنسبة له ... يمكن معناها انه لسه مفهمكش كويس ، او انك لسه مفتحتلوش قلبك و عقلك ع الآخر عشان يفهم ।

أوقات بنبقى عايزين نشارك شئ حلو فى حياتنا مع حد ، ابتسامة ، فرحة ، او صورة بذكرى حلوة من زمان ... بس اما بتيجى تشارك الشئ ده مع الحد ده بتحصل حاجات تانية غير اللى كانت فى خيالك ... تلاقيه بيتريق ، يهزر أو بيسمع من باب التسلية و تضييع الوقت وخلاص . و انت تزعل و تتضايق و متقولوش ، لأنك عارف انه مش قاصد يضايقك او يزعلك ، لأنك عارف انك مفْهمّتوش من الأول ده ايه و بتشاركه معاه ليه ! بس النتيجة انك بتخاف بعد كده انك تشارك معاه اى حاجة تانية عشان بتبقى خايف انك متفْهموش قصدك من الأول ، او انه يكون مش مهتم و تزعل انت تانى .

أوقات بنبقى عاوزين نسأل حد على حاجة و خايفين من الرد ، أو خايفين من عدم الرد . خايفين لبَعد ما نتشجع و نسأل و نحط ايدينا ع قلبنا و نستنى الرد ، نفضل نستنى ، نستنى ، نستنى ...... و فى الآخر مفيش ، ميردش و لا كأنك سألت ولا كأنه سمعك ، ولا كأنك موجود .... ساعتها بنزعل من الحد ده و بنتضايق و بنفضل نسأله بينا و بين نفسنا " اما انت كل مرة منفضلى ، اومال تعرفنى ليه؟" ، بس بنبقى عارفين برضو انه مش قصده انه يضايقنا ..... او يمكن بنقنع نفسنا بكده ؟؟؟

اوقات بنفكر فى كل كلمة قلناها او اتقالتنا من حد 30000 مرة و نقعد نحلل و نجيب و نودى و نطلع احتمالات و نظريات و سيناريوهات عشان نطلع بنتيجة من كلمة اتقالتنا او حركة اتعملت فينا مع ان ممكن تكون الكلمة او الحركة دى مكنوش مقصودين بالشكل ده او بأى شكل تانى ، و نضايق نفسنا من كتر الاحتمالات و نتخنق أو بنفرح نفسنا بالكلمة دى أوى و نحس ان احنا مميزين و نتوقع اكتر و ميحصلش فنتضايق و نتجنب الحد ده شوية و بعدين بننسى او بينسينا !

كل وقت من الاوقات دى بنبقى فى دوامة : اعمل ولا معملش ، اقول ولا مقولش ، افتح ولا مفتحش ، هيفهم ولا مش هيفهم ، كان قاصد ده ولا ده ولا ده ولا مكنش قاصد اى حاجة اصلا !! بس مهما فكرنا مش هنوصل لحاجة لأن مهما كانت المؤشرات و العلامات المفسرة للموقف مفيش حاجة أكيدة الا اللى جوا الشخص اللى مخلينا محتارين كده ! و الطريقة الوحيدة اننا نتأكد هى اننا نسأله ، اوقات بيبقى اننا نعيش الموقف فى خيالنا اسهل بكتير من الواقع لأن فى خيالنا احنا اللى بنكتب و بنقرر اللى بيحصل بس ده مبيحلش المشكلة ، بالعكس ، ده احياناً بيعقدها اما بنحاول نطبق اللى صنعناه فى خيالنا فى الواقع و نلاقى اللى قدامنا مش ماشى ع السيناريو اللى كتبناه و نقع فى حفرة تانية !

الدنيا زى البحر ، واسعة و تبان بسيطة ، تبان سهلة للشجاع و مخيفة للجبان ، ممتعة للمغامر ، كل ما نغوط كل ما نلاقيها اصعب بس هتبقى امتع ، لو فضلنا ماسكين فى حبل قرب الشط هنبقى فى أمان بس هنبقى معملناش حاجة ، لكن لو دخلنا هنقرب من دوامات هنقع فى كام واحدة لو فضلنا كل ما نلاقى دوامة صغيرة نقع فيها و نتعب نفسنا عقبال ما نوصل لدوامة كبيرة هنبقى مُتنا ، بس لو كبرنا للدوامات الصغيرة هيبقى عندنا طاقة نعدى من الكبيرة و نوصل للشط !

متنكدش ع نفسك ع الفاضى لأن الدنيا كده كده عارفة ازاى تنكد عليك لوحدها ، و متشغلش نفسك بحاجات متستاهلش لأن برضو الدنيا هتجيبلك اللى يشغلك لوحدها !

اما تلاقى نفسك فاضى من جوا اعمل حاجة تفرحك ، او فكر فى حاجة تفرحك ، كلم ناس بتحبك بجد ، متفكرش كتير و عيشها يوم بيوم ، اصنع افراح مش احزان ، لأن الاحزان اللى بتجيلنا لوحدها كفاية اوى :)

السبت، 3 مارس، 2012

حياتى

أولا أشكر كل حد ألهمنى انى أكتب القصة دى و هم كُثٌر خصوصا اصدقائى التويبس

كل واخد يعرفنى هيلاقى ان فى حاجة (او حاجات) مرتبطة بيه او بتعبر عنه يعرف انه واحد من الملهمين دول و يسامحنى بقى على التغيير اللى و يمكن الأفورة اللى بين البطل فى القصة و بينه !

طبعاً احب اخص بالذكر الملهم/ة الأساسى و اللى هيعرف/هتعرف نفسه/نفسها من بين السطور !

أستأذنكم تسمعوا أغنية سيناترا ماى واى و انتوا بتقروا لأنها برضو من ضمن الملهمين !!







-----------


من انا ؟ لا يهم ... فلم تعد تفرق الآن . فلقد اقتربت من النهاية

أشعر به قريباً .... يقترب بهدوء

خائف ؟ لا , و لكنى قلق !

ها أنا ذا أسترجع ذكريات كثيرة من حياتى القصيرة ....

أحببت ؟ بالطبع ! و لكن مفهوم الحب عندى مختلف ، فالحب ينتهى كما يبدأ .... كنت أعلم أن لكل قصة حب مدة صلاحية و تاريخ انتهاء ، فلَم ادعه يشغلنى ، لِم أتعذب بحب و شوق و علاقات و فراق و أسى ان كان سينتهى قريباً أو بعيداً على أى حال !

لقد كان لدى العديد من الأصدقاء الجيدين ، و لكنى كنت دائماً ما أشعر بالوحدة !

"كلما ازدادت الناس حولك ازدادت وحدتك"

تلك المقولة صحيحة تماماً ، لقد كنت دائماً ما أشعر بالوحدة ..... كنت أخشاها !

رغم ذلك تمنيت أن أعيش وحدى ! كانت أسعد أوقاتى عندما أكون فى غرفتى المظلمة ، لم أكن غامضاً و لكن لطالما أحببت أن احتفظ بأسرارى لى وحدى ، ربما لأنى كنت أشعر أن من حولى لن يفهموا أفكارى ، لطالما رسمت على وجهى تلك الابتسامة التى كنت أعلم أنها تأسر ألباب كل من حولى .

كنت أظهر كذلك الشخص الأنيق الذى لا يوجد ما يشغل باله ، خالى من الأفكار ، مرتاح من التفكير ، يعيش ليستمتع بالحياة ، لقد كنت حقاً أستمتع بالحياة معظم الأحيان ، لأنى كنت أتجنب التفكير فيما يشغلنى معظم الأوقات حتى أعود وحيداً الى مكانى فتتدفق الأفكار !

رغم أنى لم أظهر قط حزناً او كآبة الا أن بعض الأصدقاء كانوا يشعرون بأحزانى ، كان منهم من يحاول الهائى عنها ، و منهم من يحاول التعرف عليها لحلها أو لمجرد الاستطلاع .

لطالما شعرت أن هذا تدخل فج و غير مبرر فى حياتى , و تسلق للجدران التى بنيتها حول أسرارى ، فتهربت من الاجابات تارات و اصطنعت الانزعاج تارات أخرى !

كنت عادةً ما اتمنى بداخلى أن يلح الصديق على بترجى لأتحدث فأخبره دون أن أشعر بأنى قد خسرت كرامتى أو اقتطعت جزءاً من كبريائى !

لم أكن أستطيع التفريق بين المتطفل و المخلص ، و لطالما كان يُثنى كليهما ردى الصارم بعدم رغبتى فى الكلام !

حتى هؤلاء الأصدقاء الذين كنت قد وعدتهم بأنى اذا أردت التحدث فى يوم فسيكون معهم .... حتى هؤلاء الأشخاص الذين خرجت اليهم بعض الأسرار من تلقاء نفسها !

حين أفكر الآن أدرك أنه كان حولى الكثيرون ممن يتمنون صداقتى الحقيقية ، و لكنى لم أسمح لأى منهم بالاقتراب ،

فلطالما ظننت أنه لا يمكن الوثوق بأحد و حتى و ان أمكن فلا يمكن الاعتماد عليه ، فغالباً لن يفهم ما أعنى !

لطالما واجهت كل المصاعب وحدى ... نعم ، لقد كنت شجاع ،و لكن وحيد .... لطالما فكرت ى قراراتى ملياً قبل اتخاذها و حسبت الظروف و الأوضاع بدقة ، دون استشارة أحد .

كنت أحب أن أشارك أفراحى مع كل الناس خصوصاً أصدقائى ، و كم كانت أفراحى كثيرة !

أما أحزانى ، فكانت فى خزينة بحجم السماء لا يمكن لأحد غيرى أن يدخل !

كانت أخزانى متجددة و متغيرة ، فتمحى بعضها بعضاً ، تمحى الأفراح بعضاً منها و يمحى جديدها القديم !

الا بعض الأحزان المخبئة بخزينة داخل الخزينة .....

فتلك الأحزان كانت مدمرة ، حتى انا كنت أخشى الاقتراب منها !

لربما استطعت بمساعدة أحد ما على التخلص منها أو من بعضها و لكن مجرد فتح الخزينة أمام كانت تقلقنى !

و تبقى خزائن الأسرار و الأحزان فى قلبى و مفاتيحها فى عقلى الذى كان و ما زال يعمل أكثر من اللازم .

ربما كنت أشعر بالشفقة تجاه هؤلاء الأصدقاء المرحبين لحمل همومى لذا أبعدتهم بالقوة عن تلك المنطقة !

حقيقة لا أدرى . ففى عالم المتناقضات الذى كنت أعيش فيه و تناقاضاتى بين الظاهر منها و الباطن ، بين المعلوم و المخفى لا أجد اجابة مؤكدة لأى سؤال على الاطلاق ، فلطالما كانت رؤية الكثير من الأشياء محجوبة عنى كما كانت محجوبة عن الكثير !

ها قد اقتربت من النهاية ، و لم يعد يهم شيئا ، ربما سوى الذكريات التى تركتها فى ذاكرة الأصدقاء ، كم أتمنى لو استعطت الاقتراب منهم أكثر و أخبارهم بعض الأسرار و الأفكار !

ها هى النهاية آتية لتأخذنى بأفراحى و أحزانى و أندامى و متناقضاتى الى عالم آخر ، ترى ....... أيكون ذاك العالم هو الآخر متناقضاً ؟!!

الجمعة، 3 فبراير، 2012

يا من ذهبتم !





يا من ذهبتم ، لتتركوا لنا دموع لا تجف
يا من ذهبتم ، لتتركونا لا ندرى ان كنتم انتم من ذهبتم للموت ام هم الذين اوصله لكم !
يا من ذهبتم ، لتتركوا لنا ثأراً لا حلفنا بأن نأخذه و لو على أرواحنا ! ها قد ذهبت أرواح بعضاً منا ليتركوا لنا ثأرهم بجانب ثأركم !
يا من ذهبتم ، اخبرونا ! أنحن المخطئون ! أنحن نتبع الطريق الخطأ ظناً منا انه سوف يعيد حقكم و يأخذ بثأركم !
يا من ذهبتم ، اخبرونا ! أأنتم سعداء ! هل عاد حقكم بدون علمٍ منا ؟ هل عاد وحده ! ام أعدناه دون أن ندرى ! و لم لا ندرى !! ترى ، أأدمنا الأحزان ، أصارت جزء منا ، من حياتنا ... أن نخطو للموت كل ليلة من أجلكم ، لنكمل طريقكم ! لنسترد حقكم الذى يؤرقنا كل ليلة !
يا من ذهبتهم ، رفقاً بنا ! فانهم يصفوننا بالتعجل و يطالبونا بالصبر ، و نحن نحاول ، ولكن ... أنتم لا تصبروا ! لماذا تأتون فى خيالنا فى تفكيرنا كل لحظة ! لم نراكم كلما اغمضنا عين ، كلنا نظرنا على حائظ ، كلما حاولنا أن ننسى !
يا من ذهبتهم ، ان كان هذا الذى يحدث لنا ، نحن الذين أملنا فى الحياة اصبح ان نعيد حقوقكم ، ترى ما الذى يحدث لمن قتلوكم على الأرض ! و ترى ما الذى سوف نفعله بهم لنشفى غليلنا و غليلكم ! ترى ما يكون عذاب الله لهم !!
يا من ذهبتهم ، لا رفقاً بهم ولا بنا ، فنحن لا نستحق الحياة ما دمنا لا نستطيع ان نمنع سالبها على الأرض من سلبها بغير حق ، لا نستحق الحياة ما دمنا لا نستطيع ان نعيد الحق ، ما دمنا لا نستطيع ان نثأر للقاتل من قاتله ، ولا نستحق الحياة ما دمنا لا نستطيع ان ننسى !
لا نستحق الحياة ما دمنا لا نستطيع ان نفكر الا في فشلنا ، فى اعادتكن الى الحياة ، او الثأر او حتى تحقيق ما متم من أجله !
و لكن ها نحن نسعى الى الموت ،او نسعى فى طريق له نهايتان ... اما ان نعيد حقكم أو نلحق بكم !
يا من ذهبتم ، ها قد تمكن بعضنا من الوصول الى الثانية ، و لكنه بذلك ألقى علينا نحن الباقون ، احمالاً فوق أحمالنا !
يا من ذهبتم ، أخبرونا بم تشعرون ! أم انكم فى دار الخلد و الرخاء و نسيتم الأرض بمشاكلها ، بأُناسها ،بحقوقكم التى نهبت و أنتم عليها و لم تستعاد و أنتم بداخلها !
يا من ذهبتهم ، عهدنا أولكم من أكتر من عام و ما زلنا نجدد العهد كل بضعة أيام ، كلما ذهب منا بعضاً لكم !
و ها نحن نجدده مجدداً .
فلم يعد لنا اختيار ، فى عالم لا يبغى العدل و عقول لا تريد النسيان و قلوب تأبى الخضوع ، و رؤوس تأبى الركوع !

يا من ذهبتم ، دعونا نعاهدكم ، مرة اخرى و لنأمل ان تكون الاخيرة فنوفى بعهدنا لنستريح و نشعر بأنكم قد استرحتم !
يا من ذهبتم ، نعاهدكم ألا ننساكم ، و ألا نضيع حقوقكم ، و ألا ننسى أفضالكم ، و أن ندعو لكم ، حتى نلقاكم ، بقضاء الله بعد وفائنا بالعهد ،أو بطريقة مشابهة لطريقة موتكم فى طريق تحقيق العهد !
يا من ذهبتم ، لا أدرى أتدعوا لنا أم ندعى لكم !!

الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

اتوبيس الظالم و المظلوم

انت يا جدع انت !!
ما الاتوبيس واسع جاى بتزنق ليه !! .... ازاى تحط ايدك فى جيبى كده !

انا حطيت ايدى فى جيبك عشان احميك يا بيه اصل انت مش عارف فى كام واحد متربصين بيك و انا كده حامى ضهرك

شيل ايدك دى بقولك !ايه ده انت هتحط ايدك التانية فى جيبى التانى ولا ايه !! .... لأ متقربش من محفظتى و شيل ايدك دى ! ..... هات المحفظة اللى انت خدتها و متقربش منها و شيل ايدك ! ..... يا عم انت متفتحش المحفظة و و هاتها و متقربش منها ! .... انت عاوز تسرقنى ولا ايه !! لأ متتفرجش على صورتى و متقعدش تقرا فى بطاقتى العائلية !!! و و متفتحش المحفظة و هاتها ! ..... متقربش من الفلوس و متتفرجش على صورتى و متقراش بطاقتى العائلية و و متفتحش المحفظة !

انت طلباتك كتير اوى كده ليه يا بيه !! انا هلاحق عليك منين ولا منين ، يكونوش قالولك ان انا الخدام بتاعك !

الله متقرصنيش و متقربش من الفلوس و متتفرجش على صورتى و متقراش بطاقتى ! انا هعيده كام مرة عشان تفهم ! ... طيب انا هضربك !
هاهاها كان غيرك اشطر كل الناس اللى واقفة حوالينا دى فاهمين ان انت اللى بتسرقنى !

انا اللى بسرقك ازاى اذا كنت انت اللى حطيت ايدك فى جيبى !

هو كده ملكش دعوة

يا جدعان الحقوا الراجل ده بيقرصنى و بيسرقنى و و بيتدخل فى خصوصياتى و بيقرا بطاقتى !

يا جدع انت حرام عليك !! ده جزاء الراجل انه تاعب نفسه و بيحميك !!

بيحمينى ايه يا بشر بقولكم قرصنى و سرق الفلوس و بيتفتش فى محفظتى !!

ده انت مفترى و نكار للجميل صحيح ! هو غلطان من الاول انه شال مسئولية انه يحمى واحد زيك !

ياعم انا مش عايزه يحمينى !! ........ الله ! انت قطعتلى البنطلون ليه !!

انا قطعته عشان مصلحتك !

مصلحتى انك تبوظلى هدومى اللى حيلتى !! يا عالم الحقونى الراجل ده بيدمرنى ! سرق فلوسى و اتدخل فى خصوصياتى و بوظلى هدومى !

انت بنى آدم مريض !! بقى تقطع بنطلونك مخصوص عشان تتبلى ع الراجل ، أكيد مش هامك تمنه ، تلاقى حد باعتك عشان تعمل الفصل ده و فاكرنا هنصدقك و نظلم الراجل الجدع ده !
انا اصلا شايفه و هو داخل الاتوبيس كان بنطلونه مقطوع ! مفترى بقى عاوز يقول ان الراجل قطعله البنطلون و سرق فلوسه عشان يجيب بنطلون جديد من على قفاه !

انا كان بنطلونى مقطوع ؟؟!! انا ؟!! و الله ابدا ده هو اللى قطعهولى !!

أشكركم يا جماعة ، انتم عالم شرفاء و مفخرة للأتوبيس و الله ، و انا متشكر على ثقتكم فيا !

ثقة ايه بس يا حرامى ، هات حاجتى اللى سرقتها منى و انا هتصرف فى البنطلون !! ...... الله انت بتقطع بنطلونك ليه !!


آة يا حقير ، شفتوا يا جماعة الحقير ده بعد ما حميته و عرضت نفسى للخطر و تعبت نفسى عشانه فالآخر قطعلى البنطلون !!

ده انت راجل تيت صحيح ، ناكر للجميل و مبتقدرش النعمة ، بقى الراجل العظيم جالك يحميك و يحافظلك على حاجتك عشان يسلمهالك فى نهاية الطريق سليمة تقوم تعمل فيه كده، اخص عليك !!

كدب!! و الله العظيم كدب !!! هو اللى خد حاجتى و بوظ هدومى و قطع بنطلونه عشان يضحك عليكم !! و بعدين ده ،، ده فتح محفظتى و اتدخل فى خصوصياتى و قرا بطاقتى العائلية

أخرس يا كلب ، و قولنا مين اللى بعتك عشان تضر الراجل الطيب ده حالا !! و ايه يعنى اما يتدخل فى خصوصياتك ،،،، عادى !

أشكركم يا جماعة على ثقتكم دى و وقفتكم جنبى ! انا بس اللى يحز فى نفسى ، انى مش معايا حق بنطلون جديد عشان الفلوس كلها صرفتها عليكم و على الوغد ده فى تأمينه و تأمينكم !

يا عينى ّ انت راجل و الله و لازم نساعدك !

تأمين ايه !! يا عالم فوقوا !!! ماحنا ماشيين فالاتوبيس من الصبح اهوه ازاى صرف فلوس علينا و فى ايه !!

اخرس انت يا كلب ! هاتوا يا جماعة محافظكم ادوها للراجل الامين ده ، خلوه ياخد اللى يجيبله بنطلون يليق بمقامه و يحافظ لنا على حاجتنا بقية الطريق !
بس احنا لسه مدفعناش الاجرة !
معلش هو هيدفعهلنا من اللى يبقى من الفلوس بعد ما يشوف البنطلون بكام !

يا عالم فوقوا ده بيضحك عليكم !!

خد المحافظ اهيه !


اشكركم على ثقتكم دى !

بس فى اخبار سيئة ، كله بسبب الوغد الحقير ده ، الفلوس اللى معايا دلوقتى 1632 و ربع ، و انا اشتريت البنطلون الجديد ب 19000 جنيه يعنى احنا مديونين بفلوس كتير اوى ، و لو ملحقناش و دفعنا الاجرة هننزل من الاتوبيس !

يا عالم افهموا !! بينصب عليكم !! هو فى بنطلون ب19000 جنيه !!! ده بيسرق فلوسكم زى ما سرق فلوسى !

اسكت خالص انت ، انت سبب المصايب دى كلها لو مكنتش قطعتله البنطلون !

الله ما قطعتله البنطلون !

كداب !!

طب جاب البنطلون الجديد امتى و ازاى اذا كان الاتوبيس موقفش ولا مرة !!

انت حرامى ، و جاى تطعن فسمعة الراجل الشريف عشان نصدقك و حد باعتك عشان سوء سمعته و مدينيك الف جنية !

الف جنيه ازاى بس !! اذا كان كل اللى لقاه فى محفظتى اما سرقها 125 جنيه و نص !

يا حرامى يا كلب بتقول على سيدك بيسرق !!

كتفوه و سكتوه بالعافية ! ........ اضربوه و الزقوا على بقه الشريط ! و انا هحاول اتصرف مع السواق و اخليه مينزلناش ! بس اتصرفولى فى فلوس ، هاتوا هدومكوا موبايلتكم ساعتكم ، ديونكم كتير اوى !

يا عالم حرام عليكم اللى بتعملوه فيها و فيكم ، دا حرامى !!! ........ آاااه ، مش هسكت ، آااااه ، متسكتونيش انا بقول الحقيقة !!! آاااااه !!!!







-----------------------------------


القصة مخلصتش ، يمكن الجزء المكتوب منها هو اللى خلص ،لأن الباقى لسه محصلش !
يمكن القصة مجهولة الاركان و الشخصيات دلوقتى ، بس فكروا معايا ثانية كده فى شوية احتمالات و انا متأكد انكم هتعرفوا هما مين الشخصيات !

الجيب مش شرط يكون جيب ، ممكن يكون سُلطة !
المحفظة مش شرط تكون محفظة ، ممكن تكون خزانة او ميزانية ! أو ممكن عقل بيتسيطر عليه !
الخصوصيات مش شرط تكون صور و بطاقة عائلية ، ممكن تكون امور شخصية ، معلومات بيجيبها جواسيس ماشيين وراك ، او ممكن تكون ......... عذرية بيتكشف عليها !!
البنطلون اللى اتقطع مش شرط يكون بنطلون ، ممكن يكون سياحة اتدمرت بسبب احداث شغب مدبرها الراجل اللى قطع البنطلون ، او ممكن تكون تجارة دمرها بغباوته او بشره ، او ممكن تكون شرف بنى آدم طعنه فيها عشان يكسب ثقة ناس مبتفكرش و مش عاوزة تفكر و بترضى انها تساق ! و ممكن يكون دستور !!
الشريط اللى بيتلزق على البوق مش بالضرورة يكون شريط ، ممكن يكون قضية متلفقة عشان اما صاحبها يبقى ورا القضبان محدش يسمعه ! أو ممكن يكون سمعة بنى آدم شريف و اتلوثت باشاعات عن امتلاكه عربيات و فلل و قصور و تآمره مع دول الخارج و انه سافر يتدرب !


عرفتوا مين الراجل اللى قطع البنطلون ؟؟ ومين اللى اتسرق ؟؟ و مين اللى ماشيين ورا الحرامى من غير ما يسمعوا ولا يفكروا لمجرد انه ضحك عليهم و قالهم ان هو يعنى الأمان ؟؟

لو عرفت ، ياريت تقولنا فى كومنت ، و ياريت كمان تقولى ، تفتكر فى الاخر هيعرفوا يحطوا الشريط و يسكتوا المظلوم ؟؟ و لو سكت هل هيسكت للأبد ؟؟ طب هما هيعرفوا الحقيقة ولا هيفضلوا فى الوهم ؟

الخميس، 17 نوفمبر، 2011

عن ما يحدث فى الكويت !


دى مجموعة تويتات جاتلى من صديقتى الكويتية فجر الخليفة على تويتر اما سألتها عن الموضوع امبارح , حبيت انقلهالكم زى ما هى بالظبط عشان نعرف الحقيقة من اللى عايشينها , و عشان منتخدعش لو وسائل الاعلام كدبت او حورت فى الموضوع !

قبل ما انقلكم التويتات أحب الفت نظركم ان دى التدوينة رقم مائة فى المدونة (أخيرا بعد سنة و نصف من التدوين) و ليا الشرف ان تكون التدوينة دى عن الشعب الكويتى ، الشعب اللى لما محامينه جم يدافعوا عن المخلوع اتبرا منهم و قالنا احنا معاكم ، تحية للشعب الكويتى الرائع اللى مقبلش ان حكومته تضحك عليه !

التويتات اهيه :

مظاهرة من سلسلة مظاهرات منذ اشهر لاسقاط رئيس الوزرا الفاسد ومطالبة بحكومة شعبية ورئيس وزراء منتخب وتعديلات دستورية ما زاد التوتر امس
هو الغاء الحكومة لاستجواب قدم لرئيس الوزرا بسبب رشاوي مليونية قدمها لنواب فاسدين وهذا انقلاب على الدستور لا نرضاه خرجت المظاهرة واجهها الأمن بالعنف فاقتحم المتظاهرين مجلس الامة في خطوة رمزية للتعبير عن الرغبة باستعادته من الحكومة والآن هناك من يدعو لاعتصام مفتوح حتى
يسقط الرئيس وغداً ستتضح الصورة اكثر عن خطوة المعارضة القادمة وشكراً !


الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

استفزنى شكرا !!


استكمالا لجزء بدأته العزيزة شرين سامى عن الحاجات المستفزة اللى بتقابلنا تلك الايام , قررت اكتبلكم انا كمان عن بعض المواقف المستفزة اللى قابلتها فى الفترة الاخيرة


انا مع الكسبان :

احدى الاقارب تقولى انا هنتخب عمرو موسى , ليه ؟ عشان كده كده البرادعى مش هيكسب و هى صوتت بلا و نعم كسبت فمش عايزة تفضل ع الخسران , عايزة مرة تنتخب حد و يمسك !!


يا جيل فاشل :

احد الاقارب فرق السن بينه و بين والدى كام سنة
انتوا جيل فاشل , ليه ؟؟ حد فيكم جه بعد الثورة و قال الحتة دى مليانة زبالة هنشيلها ؟ حد راح يعلم الناس ؟؟ حد قال يصلح حاجة ؟ البلاد المتقدمة اتقدمت بالجهود الذاتية مش بالحكومات !!

يا بتوع النص الكم :

احد المعارف يدرس الهندسة بيقول : هنتخب شفيق لو مش شفيق يبقى حازم ابو اسماعيل , ليه ؟ عشانه يطبق الدين , بس اكيد مش هنتخب البرادعى . ليه ؟؟ عشان انتوا ياللى عاوزين ترشحوا البرادعى عاوزين تجوزوا الشواذ !!


يا عم الحسيس :

فى حين ان البلد مش ناقصة بلاوى , و ان الناس معظمهم او بعضهم شايفين ان المظاهرات فساد و توقيف للعجلة الانتاجية اللى كواتشاتها مهوية , جه مجموعة من اللى احد المعارف مقتنع ان البرادعى هيجوزهم و عملوا قال ايه اليوم الوطنى لمثليى الجنس فى مصر و اعلنوا يوم للتجمع فى اوائل 2012 فى ميدان التحرير , طب مش كانوا يخلوها غمرة ؟ و مكافهمش , كمان عماليين بيسألوا اسئلة بتستفز الناس لدرجة ان بقى فى دعوات لنزول المظاهرة دى من المدنيين كأمن مركزى !!
على فكرة اللى فهمته من اللى قريته ان بتوع اليوم الوطنى دول بيطالبوا بالاعتراف بوجودهم و احترامهم و كده يعنى , يعنى مش بيطالبوا بحرية جنسية ، و انا الحقيقة اتفق معاهم جزئيا , يعنى انا شايف ان المثليين فى مصر فعلا مظلومين و لكن مش بالطريقة اللى الناس بيفكروا فيها , يعنى انا شايف ان المثلى المفروض اما يلاقى نفسه يقول لأسرته على الموضوع ده و المفروض اسرته تتقبله , بس مش تقبل بالمعنى ده , يعنى تتقبل ان ابنها يعانى من مرض نفسى ما , و حق المثلى الاول و ان لم يكن الوحيد هو حق العلاج ! ايون بما انهم بيقولوا انه مرض نفسى يبقى حقه انه يروح لطبيب نفسى يتعالج , ابسطهالك : لو ابنط عنده برد . انت هتتقبل انه مريض لكن مش هتتقبل المرض نفسه فهتعالجه منه . برضو نفس الكلام مع المثلى , انت هتتقبل انه مثلى بس مش هتتقبل المثلية نفسها فهتعالجه منها !
مشكلتى مع موضوع اليوم الوطنى ده حاجتين : اولا : احنا اتفقنا ان المثلية غلط و اننا مش عايزينها , و اتفقنا ان المفروض الواحد اما يصرح بالموضوع ده لحد يصرح بيه لاضيق دايرة ممكنة و ده عشان يقدموله الدعم لحد ما يتخلص منها , ما اتفقناش على انها تبقى ع الملأ و الناس كلها تعرف لأن ساعتها هتبقى ايه ده ؟ مثلية ! عادى يعنى . لأ المثلية مش عادى بس انت بنى آدم زى اى بنى آدم ممكن تتعرض فحياتك لحاجات متبقاش غلطتك بس تبقى لازم انت اللى تصلحها !
ثانيا سوء الاختيار , بمعنى يعنى انت شايف البلد مليانة اعتصامات و اضرابات مشروعة و دى الاغلبية و غير مشروعة و دى اقلية , و شايف الناس مش طايقة اى مظاهرة , اذا كانوا مش طايقين مليونيات التحرير اللى بتطالب بحقوق الشعب كله , هيرضوا بمظاهرتك انت فى حين ان هما اصلا مش متعاطفين معاك ولا ضد قضيتك بسبب تعليم فاشل و ثقافة منعدمة عن طريقة حل المشكلات !


يا ست الفنانة :

ظهر على تويتر من حوالى يومين هاشتاج عن علياء المهدى , اللى عملت مدونة عشان تحط فيها صور ليها هى و (حبيبها) و هما من غير هدوم , او يعنى لابسين بس من غير هدوم !
الغغريب فى الموضوع مش ان هى قاصر , ولا ان هى عايشة مع (حبيبها) ولا انه اتسجن قبل كده , ولا اى حاجة من دى , الغريب فى الربط بين علياء و بين الثورة , و الاغرب فى الناس اللى بتحاول تنفى الكلام ده بطريقة غريبة , يعنى اما لاقى مدونة مصرية من المدونات اللى تقريبا بندخل عليها و تقولك ان وردتلها خاطرة ان لما طلعت زكريا قال ان فى علاقات بتحصل فى ميدان التحرير كان فى , هو مشفهاش لكن كان فى , هو احنا ازاى بنحكم كان فى ولا مفيش ؟؟ يا جماعة اى حاجة متعلقة بالشرف و السمعة حتى لو كانت لشخص غير محدد لا يصح ابدا نقول فيها اى كلام من غير دليل الاثبات اللى ربنا قال عليه و هو ان يكون فى ناس ذات ثقة رأتهم رؤية العين , مش عشان صورة الثورة الطاهرة النقية و انا عشان اما نقول الكلام ده نبقى شبهنا الشباب و البنات اللى كانوا بيباتوا فى الميدان كل ليلة !!


يا سى البطل :

برضو من كام على تويتر حصل ان هيفا وهبى عملت اكونت , واحدة بتسأل مش متأكده ان دى هيفا فقالت الجملة الآتية : هى الوليا دى هيفا بجد ؟ قامت هيفا لجل حظها الهباب قرت التويتة و ردت عليها و قالتلها الولية دى اللى زيك و بلوك !
اولا البنت اللى سألت مكنتش تعرف ان دى هيفا ده اولا ثانيا دى كانت بتهزر , ثالثا لفظ ولية ده بقى عادى جدا اليومين دول و كلنا بنقوله , يعنى من الآخر البنت مشتمتش هيفا , و بالتالى هيفا مشتمتش البنت , و لكن تجد الناس اللى بتزيط فى الزيطة تقولها انتى شتمتى هيفا انتى بطلة , او هيفا شتمتك دى شرشوحة ....الخ ، الغريب ان البنت نصبت بطلة لحوالى ساعتين من الفاضى و مبقتش عارفة تقول لا أة انا شتمتها , ولا لأ هى اللى شتمتنى !


يا سى المدرس :

فى وسط هذه المعمعة طلعلنا من المقدر وسط كثيرون مدرس ازهرى و بما ان البنت ازهرية قالها كلام فيما معناه ان هو فخور بان بنت من عندهم ادت لل(عاهرة) هيفا على دماغها ! طب بذمتكم هو ينفع نطعن حد فى شرفه من غير اثبات ؟؟ و على فكرة مش هو لوحده كان فى كتير غيره و لكن ما يعاب عليه هو : اولا انه مدرس يعلم اجيال المفروض يعنى و المفروض يربيهم على ايه اللى يصح يتقال وايه اللى ميصحش ، ثانيا : انه ازهرى يعنى المفروض انه يبقى عارف دينه كويس و عارف انه كده يبقى بيقذف المحصنات , ثالثا : انه بيكابر لأنى بعد ما كلمته تطاول عليا . و اتحجج بان الكلمة مفيهاش مشكلة لأنها كلمة عربية فصحى . ما هو لو كانت الشتايم العامية بس اللى حرام مكنش ربنا حرم الشتايم ايام الرسول (ص) ايام ما كانوا بيتكلموا فصحى !! ما علينا بعد مناقشة طويلة عريضة رفعلى خلالها الضغط قررت ان انعم عليه بزرار البلوك اللى كان واحشنى باقله كتير !

يا أخ :

احد الاقارب من بعيد جدا و لكن تربطنا علاقة كويسة انفهش مرة اما لقانى مشترى كتاب مقتنيات وسط البلد , مش عشانى بقرأ و لكنه انفهش لما عرف انى اشتريت الكتاب يعنى الانفهاش كان فى انى دفعت فلوس الكتاب من دار كتب , و قعد يحكيلى انه اغلى كتاب جابه كان ب 3 جنيه و كان 500 ورقة طباعة فاخرة من سور الازبكية تقريبا و انه استخسر الفلوس اللى دفعها فيها بعدها , الغريب ان القريب ده من فترة ليست ببعيدة انضم لحزب العدالة و الحرية الاخوانى , و دفع 10 جنيه رسم الاشتراك , و بيتبرعلهم كل فترة بفلوس , و بيسافر عشان يحضر مؤتمراتهم عشان يسمع الدكتور معرفش مين و الشيخ معرفش ايه ! يعنى هى الفلوس فى الكتب بعزقة و سفه و فى اخوانك الاخوان عادى ؟؟ مصيبة ليكون فاكرها فى سبيل الله ! و الغريب اكتر انه نفس الشخص ده اللى كان قاعد على الكنبة مجعوص خلال ال18 يوم بيقولى بمنتهى الفشخرة على فكرة مش هتعرفوا تخلوا حسنى يتنحى !!!